يأتي نداء مؤثر من قرية تاكورابت بولاية بجاية، حيث يحلم أمين، شاب مصاب بمتلازمة داون وعاشق كبير لكرة القدم، بتحقيق أمنية غالية على قلبه: حضور المباراة القادمة للمنتخب الوطني الجزائري بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو ولقاء نجومه المفضلين، وعلى رأسهم رياض محرز، الذي يعتبره قدوته ومثله الأعلى.
أمين معروف في منطقته بابتسامته الدائمة، طيبوبته، وحبه الكبير للمنتخب الوطني. عائلته وسكان تاكورابت يأملون أن يجد نداءه صدى لدى المنظمين ولاعبي المنتخب الوطني، حتى يتمكن من تحقيق هذا الحلم الجميل الذي يعني له الكثير.
يقول أحد أقاربه بتأثر: «إنه يعيش من أجل كرة القدم ومن أجل الخضر. في كل مرة تلعب الجزائر، يستعد وكأنه هو من سيدخل الملعب».
قصة أمين تتجاوز الرياضة، فهي رسالة إنسانية قوية تدعو إلى التضامن والإدماج. إن تمكين هذا الشاب من حضور المباراة سيكون رمزاً للأخوة والتقدير لكل الأشخاص ذوي الهمم، الذين يجدون في الرياضة مساحة للحلم والأمل.
إن لاعبي المنتخب الوطني الجزائري أمام فرصة رائعة لإظهار أن عظمة كرة القدم لا تقتصر على الأهداف والانتصارات، بل تتجلى أيضاً في القيم الإنسانية والتعاطف.
فابتسامة، أو صورة، أو لحظة بسيطة يمكن أن تضيء حياة أمين، وتذكرنا جميعاً بأن أجمل الانتصارات
هي تلك التي تُكسب بالقلب.

