أخذت صفقة انتقال الدولي الجزائري زين الدين فرحات إلى شبيبة القبائل منحى غير متوقع. فبينما كانت إدارة النادي قد أعطت موافقتها النهائية على ضمه، جاء رفض المدرب الألماني جوزيف زينباور ليخلط الأوراق، ويجعل انضمام اللاعب السابق لأنجي الفرنسي إلى « الكناري » مهدداً بالفشل.
🔍 الإدارة مقتنعة… لكن زينباور يعارض لأسباب فنية
حسب مصادرنا، كانت صفقة انتقال فرحات إلى الشبيبة شبه محسومة. فاللاعب البالغ من العمر 31 سنة، خريج أكاديمية الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF)، والذي مرّ عبر أندية اتحاد العاصمة، نيم، مونبلييه وألانيا سبور، نال إعجاب المسؤولين بفضل خبرته ومهاراته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة.
لكن زينباور، مدرب الشبيبة، رفض ضم اللاعب لأسباب فنية بحتة. فهو يرى أن فرحات ورياض بودبوز يلعبان في نفس المركز تقريباً، ووجودهما معاً قد يسبب خللاً في التوازن التكتيكي للفريق. لذلك، يرى المدرب الألماني أن الاختيار يجب أن يكون بين أحدهما فقط.
📉 أرقام فرحات الأخيرة لا تقنع المدرب
وتشير نفس المصادر إلى أن زينباور غير مقتنع بمردود فرحات خلال المواسم الأخيرة، خصوصاً على مستوى الأرقام والإحصائيات. فاللاعب لم يكن حاسماً بالشكل الكافي، ولم يُظهر ما يبرر تخصيص ميزانية كبيرة من أجله.
ويعتقد المدرب أن الشبيبة تستطيع، بنفس الميزانية، جلب لاعب أصغر سناً وأقل تكلفة وبنفس المستوى الفني، مع إمكانية التطوير على المدى الطويل.
❌ صفقة فرحات تدخل النفق… والإدارة في ورطة
رغم الاتفاق المبدئي بين اللاعب والإدارة، فإن صفقة زين الدين فرحات باتت مجمدة إن لم تكن مهددة بالفشل الكامل. الكرة الآن في ملعب الطاقم الفني، وبحسب المعطيات الحالية، فالشبيبة قد تصرف النظر عن ضمه نهائياً.
خيبة أمل كبيرة لأنصار الكناري الذين كانوا يحلمون بثنائي « فرحات – بودبوز » يضيء ملعب أول نوفمبر هذا الموسم، لكن زينباور متمسك برؤيته الفنية: لا مكان لصانعَي لعب في نفس التشكيلة الأساسية

